مرحباً... وصولك هنا يعني أنك تعاني من ضعف في مهارة المحادثة باللغة الإنجليزية وكن متأكد أنك وصلت للمكان الصحيح! أقرء بتركيز وطبق معي.


مهارة المحادثة باللغة الانجليزية، اللغة الانجليزية محادثة ، كامبلي، تطبيق كامبلي

سنفترض أن لديك حصيلة متوسطة من المفرادات الإنجليزية " إي أنك تستطيع الفهم بقدر لا بأس به مما تسمع" وعلى هذا الأساس بُنيت هذه التدوينة.


دعناً نبدأ ...
مالمشكلة الحقيقية لعدم إتقانك اللغة الإنجليزية إلى الآن؟
سنتطرق للأسباب في هذه التدوينة من جانبين الأول نفسي والثاني عملي.


سيحتوي الموضوع على: 

·       الجانب النفسي
-        خمسه أسباب نفسية تمنعك من الحديث بطلاقة
·       الجانب العملي
-         ثلاثة أسباب عملية عدم إلتزامك به لن يطور من لغتك أبداً
·       تطبيقات
-         مجانية
-         مدفوعة


أولاً: الجانب النفسي


لماذا الجانب النفسي مهم؟
عندما تستطيع حل المشكلات والعقبات داخلياً يصبح التعامل مع الخارج سهلاً.

خمسه أسباب نفسية تمنعك من الحديث بطلاقة :


أولاً وثانياً وثالثاً: الخوف! قد تخاف من أن تخطئ أو من أن يقال انظر لا يعرف أن يقول بعض الكلمات! أو لا يستطيع أحد أن يفهمك ، أو أن تخسر فرصة قبولك في وظيفة بعد إجراء المقابلة باللغة الإنجليزية! أو أن تُصبح أضحوكة للجميع أو شخص يُضرب به المثل للفشل!

الحل:
الخطوة الاولى يجب أن تقر وتعترف بأن لديك حاجز يدعى الخوف وتتقبله.
الخطوة الثانية أسئل نفسك ما أسوا شيء قد يحدث أن أخطئت أو نسيت كلمة أو استخدمت الضمير she لرجل و He لأمرأة؟


هنا بعض الأجوبة المتوقعه وأعلم لديك أكثر من ذلك!
1-   قد يضحك الناس عليك! حسناً أذا كنت أضحوكة لهم ماذا سيحدث؟ 
2-   قد تلقب ببعض الألقاب المسيئة! مثلاً يتحدث كـ "الأحمق!" ماذا ستفعل في هذه الحالة؟ قف أمام المرآة هل ترى نفسك أحمق؟ قد تراه فعلاً سخيفً ولكن تأكد مواجهة نفسك أمام المرأة سيحدث التغيير الغير متوقع.
3-   قد لا تحصل على الوظيفة وتفقد فرصة الحصول على المال! أبدا بالبحث عن أخرى ولكن ... أعرف أين خطأك وأبدا بمعالجته قبل الدخول على مقابلة أخرى تتطلب اللغة الإنجليزية.

"أسئل نفسك على كل جواب ما الأسوا إلى أن يتضح لك السبب الحقيقي وفي الغالب تكون هذه الأسباب وهمية!"


رابعاً: رؤية نفسك داخلياً لا تستحق أن تتحدث اللغة الإنجليزية!
" أنا لست قادر أو كفؤ للتحدث بالإنجليزية!" ، "الناجحين هم من يستطيعوا أن يتحدثوا بطلاقة"

هنا يكون الحديث عن المعتقدات ، والمعتقد هو تراكم أفكار سواءً إيجابية أو سلبية مدعمه بمشاعر أو مواقف تُأكد لك صحت هذا المعتقد ويصبح أسلوب حياة فتحكم على الأمور من خلاله.

التعامل مع هذا المعتقد يكون كالتالي:
تأتي بورقة بيضاء كُتب في أعلاها المعتقد مثلاً " أنا لست قادر أو كفؤ للتحدث بالإنجليزية!"
وتكتب ما لا يقل عن خمسة أسباب لماذا ترى أنك لست كفؤ لإتقان اللغة الإنجليزية والحديث به بطلاقة؟
حلل الأسباب ، أعرف الأشخاص أو المواقف المرتطبة بهذا المعتقد السلبي وأكتب خمسة أسباب أخرى أو اكثر لمواقف "إيجابية" وأن كانت صغيرة اثبتت أنك تستطيع إمتلاك اللغة الإنجليزية أدعمها بمشاعر كررها بشكل يومي أجعلها تتغلل داخلك أنقل تركيزك كُلياً عليها لمدة لا تقل عن 21 يوم قبل أن تنتقل للطرق العملية.


خامساً: الأعذار المزيفة!

ليس لدي المال الكافي للتسجيل في معهد اللغة الإنجليزية!

أوافقك الرأي ليس الجميع لديه القدرة المالية للدخول للمعاهد المحلية التي أصبح سعرها في الوقت الحالي بقيمة راتب للمستوى الواحد! شيء محبط في الحقيقة. ولكن أيُعقل أليس هناك بدائل أرخص تستطيع أن تتعلم من خلاله اللغة الإنجليزية؟
نحن في نعمة لا يُقدرها الكثير فـ لدينا الإنترنت وفوائد الإنترنت لتعلم اللغة الإنجليزية لا نهاية لها ، فـ هو عبارة عن مكتبة مليئة بمختلف المصادر القيمة وقربت لنا من يبعد عنا أميال وأميال فاليوم أنت من "تحدد قيمة تعلمك" تختار المصدر والشخص "المعلم" بحسب إمكانيتك المادية.

لا توجد مصادر كافية للدراسة الذاتية!
أمتاكد...؟ أبحثت....؟ أجربت مصدر ولم تستفيد لو القليل...؟

ليس لدي الوقت الكافي للتعلم!
حسناً...... لن أجادلك كثيراً في هذه المسألة لكن أريد منك أن تراقب نفسك لمدة أسبوع أين يذهب وقتك فعلياً؟ وأسئل نفسك بعد أسبوع هل أنت فعلاً مشغول أم تتظاهر بذلك؟
واسئل نفسك أيضاً هل استطيع إستغلال الأوقات الممتلئة الفارغة لمشاهدة أو سماع مقطع باللغة الإنجليزية؟ 
مثل وقت الطعام ، وقت الجلوس في السيارة أو الإنتظار في مطعم او عيادة اسنان ومن هذه الأوقات.

#أنصحك بشدة بقراءة كتاب أو مشاهدة مقطع لتنظيم الوقت وتحديد الأولويات.

"ملاحظة تذكرها دائماً: اللغة ليست محصورة داخل كتاب"


الجانب العملي


ثلاثة أسباب عملية عدم إلتزامك به لن يطور من لغتك أبداً:


1-   أنت لا تُمارس اللغة الإنجليزية!
ضع نفسك في الموقف ، تحدث باللغة الإنجليزية مع أي شخص عن أي شيء ببساطة هكذا!
لا يهم في البداية مدى أهمية الموضوع الذي تود الحديث به ولكن إسعى لكسر حاجز التردد والخوف من الأخطاء ورفع الثقة.

2-    أنت لست مواظب على الممارسة بشكل يومي وبوقت كافي!
استمر بالممارسة والحديث باللغة الإنجليزية بشكل يومي وحدد لك وقت كافي على الأقل 30 دقيقة يومياً.
 اليوم أصبح من السهل أن تجد شخص تتحدث معه تحتاج فقط " اتصال بالأنترنت ووقت كافي وأحياناً بعض المال والأخير اختياري!"

3-   أنت لا تُنصت للغة الإنجليزية!
أن تُنصت يعني أن تجعل كل تركيزك فيما تسمع وأن أقل هذا الوقت فالتأثيرالأول للنطق الصحيح والحديث باللغة الإنجليزية بسلاسة هو الاستماع، وأن أردت أن تتطور أسرع اضف ساعات مركزة لساعات استماعك المعتاد. ضع خطة بالوقت والمصادر للإستماع المكثف، مثلاً استماع ساعتين باليوم لمدة ثلاث شهور باستخدام مصدرين : إذاعة BBC  و كتب صوتية........والمصادر كثيرة فلك حرية الأختيار.


"عندما تتضح معالم المشكلة من الجانب النفسي أمامك تكون أنجزت نصف الحل والآن تبدأ بأخذ الفعل " الجانب العملي " الممارسة."



هناك تطبيقات ومواقع منها المجاني ومنها المدفوع ، سنتطرق بالإيجابيات والسلبيات لك من هذه التطبيقات على حسب تجربتي:

التطبيق المجاني :


HelloTalk App

الإيجابيات:
-         لا تحتاج المال لإستخدامه
-         تستطيع تبادل اللغات مع مئات الأشخاص
-         تتوفر فيه الكتابة والمكالمات الصوتية
-         تستطيع التعرف والتواصل مع أشخاص يتحدثون الإنجليزية من مختلف الثقافات

السلبيات:
-         ليس سهلاً أن تجد شخص جدي لممارسة اللغة بمختلف الجوانب.
-         هناك المتمكن والضعيف قد ينصحك أو يصحح لك الضعيف فتبني دراستك على خطأ
-         هناك عدد معين لإستخدام الترجمة في اليوم في العضوية المجانية


التطبيق المدفوع:


Cambly | كامبلي 

موقع متخصص في المحادثات بالدرجة الأولى مُهمته الربط بين طالب اللغة الإنجليزية ومعلم متخصص في تعليم اللغة لغير الناطقين بها

الإيجابيات:
-         تستطيع الدخول في أي وقت من اليوم دائماً هناك معلم متاح
-         محادثة جماعية معلم وثلاث طلاب والوقت مقسم بينكم
-         محادثة بين الطالب والمعلم " واحد لواحد"  فيكون التركيزعلى الطالب أكثر
-         تستطيع أن تحدد منهجك بنفسك
-         إتاحة وقت أكبر للطالب للممارسة
-         الأسعار مختلفة حسب إمكانية الطالب

السلبيات:
-         قد يكون هناك تشتت في اختيار المعلم المناسب
-   لا يوجد منهج محدد مسبقاً





فالنهاية... تبقى لدي بعض النصائح لك يا صديقي!

1-   يجب أن تكون منضبط ذاتياً في التعلم وأن لا تتوقف قبل أن تحقق هدفك بالوقت الذي حددته.
2-   أعلم أن التعلم مُكلف أحياناً سواءً بالأخذ من وقتك أو مالك ولكن تذكر دائماً مالذي ستجنيه بالمقابل؟
3-   قد تصادفك لحظات إحباط! تقبلها عيشها دعها تذهب واستعد نشاطك من جديد.
4-   تذكر لا أحد تعلم اللغة في يوم أو شهر أو حتى سنة وأصبح طليق في اللغة.
5-   تذكر: لا تتخلى عن حلمك أبداًDon't Give Up On Your Dream |
الاسم
بريد إلكتروني *
رسالة *